-->

تحليل المخاطر في التداول وكيف تقيم رأس وتدير رأس المال بفعالية

إن انتشار أسواق التداول وزيادة عدد المتداولين الكبار والمبتدئين رفع من شأن الإنترنت، وتلك الزيادة حققت فرص كبيرة لناس جدد وأظهرت أنواع جديدة من التحليلات الهامة التي احتاجت إلى خبراء، فكان للمحللين الاقتصاديين وخبراء المال وظيفة هامة في التداول الإلكتروني وذلك بأداء وظائف التحليل الفني وتحليل المخاطر وغيرها الكثير من القضايا التي تشكل دليل داعم للمتداول، وكان لتحليل المخاطر يد طولى في تقليل الخسائر التي كانت تعم على بعض الصفقات، فكان الفهم الصحيح والدقيق للمخاطر المحتملة مساهم جيد في وضع استراتيجيات مناسبة لتحقيق أداء أفضل في كل صفقة عن التي تسبقها، فإدارة المخاطر هي الطريقة المثلى لحماية أي شيء حتى في حياتنا اليومية الملموسة فهو بمثابة أخذ الحيطة والحذر لذا من شأنه إبعاد الأذى والخسارة.

كيفية إدارة عملية التداول والحد من المخاطر
كيفية إدارة عملية التداول والحد من المخاطر

وتحقق في الفترات الأخيرة ثروات كبيرة لبعض الأشخاص المتداولين في مختلف الأصول المالية عبر الأسواق الإلكترونية، وكان جوابهم عندما سئلوا عن خطوات نجاحهم أن الخطوة الأولى هي البعد عن المخاطر ثم التفكير بجني الأرباح، لأن التداول بعينه مخاطرة لذا كان من المفيد في إدارة المخاطر المشمولة بأمر إيقاف الخسارة وغيرها الحفاظ على رأس المال الأساسي وزيادته في الوقت والطريقة المثلى.

واهتماماً من مدونتنا بتطلعات القراء إلى فهم كيفية تحليل المخاطر والاستفادة منها في وضع استراتيجيات لتحقيق فرص رابحة سنضع المقال التالي، لنشرح فيه أهمية تحليل المخاطر في التداول ونضع نقاط مبدئية للباحثين عن تداول بلا رأس مال، ونجيب عن استفسارات المتداولين الخاصة حول إدارة رأس المال بفعالية مضمونة، إضافة إلى شرح أليات تجنب الخسارة في التداول، وتوضيح احتمال الخطر في التداول، ولنضمن لمن يتساءل عن وجود خسارة في التداول طرق فعالة في إدارة المخاطر، ولتحقيق ذلك يجب أولاً تعريف الزوار بمشاكل التداول ومخاطر التداول عبر الإنترنت، ليتسنى للمبتدئ فهم جيد لإدارة المخاطر وعلى وجه الخصوص إدارة المخاطر في التداول.

نأمل المتعة للقراء والإفادة من المواضيع المطروحة في المقال سواء مخاطر التداول في الأسواق المالية أو سحب الأموال من حساب التداول، وروابط كتب إدارة المخاطر pdf، وغيرها الكثير مما سيجده الباحث عن أسس تحليل المخاطر ومبادئ إقامة وإدارة رأس المال.

يهمك أيضاً: الشموع اليابانية وإدارة المخاطر: كيف تقلل من الخسائر وتزيد الأرباح

تحليل مخاطر التداول

إن المخاطر الموجودة في أسواق التداول تأتي في أشكال مختلفة ومتنوعة، فمنها معنويات السوق ومنها الركود الاقتصادي العالمي وغيرها الكثير من مشكلات صغيرة وأخرى كبيرة تؤدي إلى نتائج غير متوقعة.

تحليل المخاطر في عملية التداول
تحليل المخاطر في عملية التداول

وتختلف المخاطر في سوق الأسهم عن المخاطر في سوق الفوركس، وأيضاً العلاج والإدارة فلكل سوق خصائصه وتحليلاته، فأخطاء تحليل الأسواق تؤدي إلى تداولات خاسرة.

مقال ذو صلة: ما هي قواعد الاستثمار الناجح في البورصة وسوق المال؟ أساسيات ومبادئ الاستثمار 

 أنواع مخاطر التداول

ولأن التداول الإلكتروني هو عملية تحدث على حسابات على الإنترنت بشكل بحت لذا نجد أنواع مختلفة من مخاطر التداول، ومن تلك المخاطر ما ليس له علاقة بالمنافسين بل أطراف أخرى تريد الأذية للاستفادة على ركامها.

خطر الهاكرز المعروف عنه اختراق جدار الحماية والأمان وإذا ما تم اختراق الحساب الخاص بالمتداول يمكنهم شراء وبيع وتنفيذ كافة عمليات التداول كما يكون الحساب الشخصي لهم، وهم يعمدون في الغالب لبيع الأسهم الموجودة على حساب المتداول والحصول على المرابح العائدة.

خطر التأثير على السهم والتلاعب به ففي بعض الأحوال يضع المتداول مؤشر على سهم يرغب بامتلاكه أو بيعه مثلاً، فيعمد إلى نشر الشائعات المغرضة حول السهم، وذلك على المجموعات الخاصة بالتداول بأكثر من اسم مستعار على أنهم تجار أو متداولين أو خبراء فيرفع سعر سهم ليحصل على فرصة بيعه بما يناسبه، ويخفض سعر السهم الذي يريد شرائه ليتسنى له الحصول عليه بأقل من ثمنه الحقيقي، وتؤثر تلك الطريقة على السهم إما بالإيجاب أو السلب.

خطر تقديم النصائح غير الحقيقية عبر غرف المحادثات الجماعية ولوحات الإعلانات ما يؤثر على حركة التداول، وللابتعاد عن ذلك التشويش يمكن للمتداول اللجوء والاستعانة بشركات وساطة حقيقية تشمل خبراء فعليين وأكاديميين يساعدون المتداول على اختيار القرار المناسب.

ولكن المخاطر السابقة مخاطر عامة، أما التي يجب وضعها في الاعتبار عند التداول والحرص الجيد على تفاديها ووضع الخطط المسبقة لها هي:

مخاطر السوق: حيث سيجد المتداول عند دخوله عالم الأسواق الرقمية أنه سوق كبير ويصعب السيطرة عليه ويجب وضع خطط متينة لتفادي تلك المخاطر وأهمها مخاطر التضخم، وقد لا يكون لها أهمية بالغة عند التداول إلا أنها تؤثر على المتداولين الذي يحذرونها.

ومخاطر التسويق: وهو يشكل خطر على المتداول فقط في حال لجوئه لشركة لا تتداول في أسواق رقمية رئيسية، فيمكن ألّا يستطيع إغلاق السهم في الوقت الملائم، كذلك مخاطر صرف العملات التي تتطلب مراعاة تداول الاسهم في بلدان أجنبية بسبب اختلاف تقييم العملة المحلية والعملة التي في بلد التداول.

مخاطر الاستثمار: وهي المخاطر التي تواجه إدارة الاستثمار ومنها مخاطر الفرصة وهو الذي يضيع فرصة تداول هامة بسبب تقييد رأس المال في مركز ثاني، ومخاطر التركيز وهي التي تتناول وضع كافة التداولات في خزنة واحدة وهو أمر خطير لأن الخسارة ستقع على الكل بهذا الشكل.

مخاطر التداول: وهي تزداد بزيادة حجم التداول بشكل طردي، مثل الانزلاق السعري حيث ينخفض سعر السهم بعد كل تداول بمقدار ضئيل، ومخاطر التنفيذ حيث تتطلب سرعة في ملء الطلب حال سرعة السوق، وبسبب الأخطاء التنفيذية نجد السعر يختلف عن السعر الفعلي، ومخاطر الفجوة التي نراها عند فتح السهم بسعر عالي أو أقل من سعر الإغلاق السابق.

نقترح عليك: كيفية البدء بتعلم التداول الإلكتروني والربح من تجارة الفوركس

أدوات إدارة المخاطر

إن المخاطرة في التداولات أمر لا مفر منها، فالمستثمر يتداول برأس مال قد يتعرض للأرباح وقد يتعرض للخسارة والاحتمالين واردين إلا أنه يمكن تقليل حجم الخسائر وزيادة جني الأرباح وذلك باتباع أليات محددة سنتطرق إليها، ومن شأن تلك الأدوات أن تخفف أعباء الخسائر بتأثيرها الموجه على التداول بحيث تمكن المتداول من اتخاذ القرار السليم في الوقت الأنسب لذلك.

يوجد عدة أدوات فعالة يمكن الاستفادة منها في عملية إدارة المخاطر في التداول
يوجد عدة أدوات فعالة يمكن الاستفادة منها في عملية إدارة المخاطر في التداول

أمر وقف الخسارة: يعتبر من أهم أدوات إدارة المخاطر القدرة على تحديد وقف الخسارة الصحيح، ورغم الكم الهائل والنوعي من النقاشات والتقارير حوله إلا أنه لم يتمكن أي أحد من وضع استراتيجية ذهبية تستطيع خدمة كافة المتداولين وجميع التداولات، حيث أن قرار وقف الخسارة متعلق بأمور مرتبطة بالفرد والتداول الخاص به.

ولكن يستطيع المتداول تحديد أمر وقف الخسارة المنطقي والصائب في حال تمكن من الإجابة على عدة تساؤلات حول تداوله، فما هي المدة الزمنية للصفقة؟ وما هو السعر المتوقع الوصول إليه؟ وما أخبار السوق العامة؟ وهل يملك المتداول صفقات أخرى مفتوحة؟

عندما يتمكن المتداول من الإجابة بدقة على ذلك فسيبني قرار وقف الخسارة بسلاسة، حيث يمكنه بداية أيضاً إنشاء حساب تجريبي ليتأكد من فاعلية وقف الخسارة التي وضعها، وبالتالي سيحصل على أمر دقيق دون خسارة أي جزء من رأس المال لأنها عندها سيتداول بلا أموال، وبحسب ما أكده الكثير من المتداولين أن أمر وقف الخسارة الصائب يتفاعل مع الحالة أكثر من تفاعل الإنسان المتداول نفسه.

تحديد حجم الصفقة المناسب للمتداول: كل المتداولين في العالم يتعرضون للخسارة في بعض تداولاتهم مهما بلغ درجة الحنكة والخبرة لديهم، فأحوال السوق في بعض الأحيان فجائية وغير متوقعة ولحظة واحدة أحيانا لغياب النت يعرض المتداول لخطر الخسارة، وذلك بسبب وجود أمور خارج السيطرة، لذا يجب أن يحذر المتداول الصفقات الفردية التي تؤدي في إخفاقها لخسائر فادحة وربما خروج كامل للمتداول من السوق إذا خسر كل ماله.

اختيار الرافعة المالية: تعد الرافعة المالية سبب هام في إدارة المخاطر حيث أن اختيار رافعة مالية كبيرة جداً على المتداول من شأنها زيادة الخطر المحتمل على الصفقة التي ينجزها المتداول، ولكنها أمر نسيبي لا يمكن حصره في استراتيجية ما، لذا من الضروري أن يختار المتداول الرافعة المالية التي يشعر أنه متمكن منها كما الحال عند أمر وقف الخسارة.

عوامل خارجة عن السيطرة: إن المتداول يجب أن يضع في حسبانه عدة أمور ممكن أن تؤدي لخسارة تداوله مثلاً انقطاع النت أو الكهرباء لجزء من الثانية عن اتخاذ القرارات التداولية، والمعنويات النفسية للمتداول هامة كذلك ولها تأثيرها في تشتيت التركيز.

يسرنا اطلاعك: كيف يمكن للشموع اليابانية مساعدتك في تحسين تداول الأسهم والعملات

استراتيجيات التعامل مع مخاطر التداول

ناقشنا في فقرة الأدوات الخاصة بإدارة المخاطر أن أمر وقف الخسارة هو أهم الوسائل المتبعة للحماية لذا يجب التركيز من المتداول على اعتباره استراتيجية هامة يدرسها وينفذها بعناية، فذلك يحقق له تداول أفضل وأرباح أكثر.

من الهم معرفة استراتيجيات التعامل مع المخاطر في عملية التداول
من الهم معرفة استراتيجيات التعامل مع المخاطر في عملية التداول

ويعد وضع أمر إيقاف الخسارة جزء مهم من إدارة المخاطر، ويجب التنويه أنه أمر يتطلب الخبرة والنظرة الثاقبة وعندما يكون المتداول مبتدئ يفضل الاستعانة بخبراء، أو التحقق من متوسط المدى الحقيقي واستخدام 10٪ منه كحد أدنى لوقف الخسارة.

في حال كان المتداول يخطط للاحتفاظ بالمركز لفترة محددة خلال عطلة نهاية الأسبوع مثلاً، فمن الجيد عندها التفكير في التحوط مع أمر الإيقاف المحدد، بذلك يقضي على مخاطر عمل السوق بشكل مؤقت ضد تداوله، ويستخدم المتداول التحوط عندما يحتاج لأخذ قسط من الراحة الجسدية مثلاً، فعندما لا يتمكن من متابعة الرسوم البيانية لوقت ما فيمكنه بذلك إزالة الخوف تجاه وقف الخسارة الذي يؤدي إلى ارتفاع غير منتظم في الأسعار.

نظرًا لتغير السوق وتبعياته في كافة الأوقات يتطلب من المتداول مراجعة استراتيجية جني الأرباح بشكل دائم ومنتظم، وذلك لتحديد ما إذا كان يحتفظ بمراكز قصيرة جدًا أو لفترة طويلة جدًا، فذلك يعد استراتيجية هامة في حماية التداول من الخسائر.

استخدام الكثير من الرافعة المالية يؤدي لزيادة فرص حدوث كل شيء بشكل خاطئ، وبالرغم من عدم وجود قواعد أساسية وسريعة لاستخدام الرافعة المالية، ولكن في غالب الظروف يوصى باستخدام ما لا يزيد عن 1-10% للمبتدئين ولا يزيد عن 1-30% للمتداولين الأقوياء.

الحفاظ على البقاء وقت قصير في سوق التداول، فالأحداث الإيجابية والسلبية يمكن أن تظهر في أي لحظة في السوق لذا يمكن التقليل من المخاطر المحتملة بواسطة البقاء في السوق لفترة قصيرة قدر الإمكان مع قبول فكرة احتمال إغلاق المركز فيوقت باكر قليلاً. 

التحقق من الأخبار الاقتصادية بشكل يومي بغض النظر عن الاستراتيجية المتبعة في التداول، حتى في حال عدم وجود صفقات مفتوحة ويعمد المتداول إلى صفقة واحدة فقط، لأن الأخبار تؤثر في الأسواق، وتلعب دوراً رئيسياً في اتجاه الأسواق وتؤثر أيضاً على أسواق أخرى قريبة أو بعيدة عنها، وحتى لو لم تكن استراتيجية المتداول تتعلق بالأخبار على وجه الخصوص، إلا أن متابعة الأخبار توفر حماية أعلى لتداوله، وحتماً تساهم في تقليل المخاطر.

قد يهمك أيضاً: كيفية التداول عن طريق البورصة وربح أكثر من 20 دولار يوميا

إدارة رأس المال

تعتبر الإدارة الجيدة لرأس المال من أفضل طرق التخفيف من المخاطر المتوقعة، لذا سنتطرق إلى كيفية الحفاظ على رأس المال، وكيف يتم إدارة رأس المال بفعالية في التداول، إضافة إلى أهمية وضع خطة تداول ناجحة، ونعرض جدول إدارة رأس المال، وأهمية استراتيجية إدارة رأس المال.

وضع خطة تداول مدروسة

إن خطة التداول المدروسة بعناية والمراهنة عليها في جميع الحالات أو بمعنى أخر دراسة الأحوال في السوق والثبات على القرار التداولي برغم كل الظروف اللي يمر بها السوق، ذلك يحقق تداول ناجح، بسبب ضمان الخطة لاستراتيجيات إدارة المخاطر وذلك يمكن المتداول من الحفاظ على معنوياته عالية أيضاً.

من الضروري وجود خطة واضحة لعملية التداول
من الضروري وجود خطة واضحة لعملية التداول

وبواسطة تحديد المتداول استراتيجيات الفتح والإغلاق سيسهم ذلك في تحديد الوقت المناسب لجني الأرباح وأمر وقف الخسارة بدون قلق حيال ذلك، ما يحقق تنظيماً يؤدي لنجاح التداول.

قرأ الزوار أيضاً: فهم أساسيات سوق الأسهم: دليل مبسط للمبتدئين

تعويض رأس المال

عملية تعويض رأس المال المفقود أمر ليس بالسهل، أي عند الخسارة يجب على المتداول تعويض النسبة المئوية من المال الأساسي والتي يكون خسرها في الصفقة، وعند خسارة 30% مثلاً فسيكون الأمر صعب ولكن التعويض ضروري ويعتبر من أهم أسس إدارة المال، ولتغطية الخسارة يجب الحصول على مرابح أكبر في الصفقات القادمة، ولذا فالأفضل أن تكون الخسائر تحت السيطرة قدر الإمكان.

اتباع استراتيجية وقف الخسارة المتحرك

الاستراتيجية المطروقة تحقق ربحاً عالياً وتقلل المخاطر المحتملة وتأخذ بإدارة المال إلى منحى إيجابي، حيث نجد أوامر التوقف الوقائية هي بصفة ثانية وقف الخسائر مما يؤدي إلى الربح.

فعندما يفتح المتداول صفقة وتحقق ربحاً مفتوحاً بعدد من الدولارات، يجب تعيين وقف الخسارة الذي قد ينتج عنه ربح عائم أن يزيد 20% من الدولارات التي ربحها، عندها في حال تغير السعر بشكل كبير وبلغت الصفقة مستوى وقف الخسارة، فسيظل هنالك بعض الأرباح المحققة من التداول المفتوح، ويتطلب الأمر جني الربح المطلوب في بداية الأمر.

اخترنا لك: الاستثمار في العملات الرقمية: دليل مبسط للمستثمرين عبر الإنترنت

الحفاظ على المعنويات الجيدة أثناء التداول

لا بد أن يتجنب المتداولون الضغط والتوتر في نشاطاتهم، ويحافظون على شعور الارتياح تجاه رأس المال الذي يقومون بتداوله، فإن معنويات المتداول من شأنها أن توفر الجو لاتخاذ القرار التداولي المناسب ما يرفع من نسبة زيادة الأرباح، ويحقق إدارة جيدة لرأس المال، وكذلك يجعل من الخسائر المتوقعة عند أدنى مستوى لها.

ومن المعروف أنه لا يمكن حماية التداول بشكل تام بسبب الظروف الخارجة عن السيطرة، إلا أن البعد عن الخوف يحقق بيئة تداولية مناسبة.

تجنب الشعور بالجشع

يقود الطمع إلى اتخاذ قرارات تداول سيئة، فأحياناً يكون ظاهر الصفقة مزيف يزيد من رغبة المتداول فقط وليس من شأنه إعطاء حقيقة التداول بصورة واضحة وذلك بسبب الشائعات التي يعمد إليها بعض المتداولين بحسابات مزيفة لبيع أسهمهم.

ولا يعتمد الربح على فتح صفقة رابحة في كل دقيقة، إنما الربح الحقيقي يتعلق بفتح الصفقات الصحيحة وجني أرباحها في الوقت الملائم، وإغلاق الصفقات قبل حدوث الخسائر إذا تأكد المتداول أنها خاطئة.

يهمك أيضاً: طريقة استثمار مبلغ صغير في الأسهم والبورصة

إن إدارة المخاطر في الحقيقة هي الخطوة الأولى والأهم لنجاح الصفقات التداولية، فهي تشمل وقف الخسارة والمزيد من الأرباح بواسطة استراتيجية تداول صحيحة، لذا من المهم جداً للمتداول أن يستطيع تحديد المخاطر وإدارتها والتعامل معها بتقنية تحد من الخطر، أو على الأقل إيجاد الوسيط المناسب والحقيقي على أرض الواقع الذي يساعد المتداول ويوجهه حول تحليل المخاطر المتوقعة لتداوله، وكذلك يرشده حول إدارة رأس المال بفعالية بحيث إذا لم يتمكن من جني الأرباح يحافظ على مال الاستثمار عندها.